أَمِنَ الضِّيَاءِ سُحِرْتُ أَمْ مِنْ نُورِهَا
أَمْ بَسْمَةٍ كَشَفَتْ بَرِيقَ شُعُورِهَا
يَا حُسْنَ مَنْ رَاقَ الْجَمَالُ بِوَصْفِهَا
رُدِّي لِرَوْضَاتِي أَرِيجَ عَبِيرِهَا
فَكَأَنَّمَا الْحُسْنُ الْمُصَوَّرُ وَجْهُهَا
شَرَفٌ تَبَاهَى أَنْ ثَوَى بِثُغُورِهَا
تَأْتِي الطُّيُورُ وُكُورَهَا بِحَنَانِهَا
بَيْضَاءَ مِثْلَكِ فِي نَقَاءِ صُدُورِهَا
سَكَنَتْ قُلُوبًا تَهْتَدِي بِجَمَالِهَا
فَتَدُبُّ فِيهَا الرُّوحُ بَعْدَ فُتُورِهَا
مَرُّوا جَمِيعًا كَالسَّرَابِ بِنَاظِرِي
وَكَأَنَهَا نَحَرَتْ بِبِيضِ نُحُورِهَا
وَسَتَشْهَدُ الذِّكْرَى التَّلَاقِيَ بَيْنَنَا
دَوْمًا وَشَوْقِي سَابِحٌ بِبُحُورِهَا