يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ
وسالِبي بالحُسنِ قلبي
خل
سلبي
ما قُلتَ قَولاً لم أُطِعه
وهل دَعوتَ فلم أُلَب
دون
صحبي
أسرابُك المستصحباتُ
وأنت سِلمي عندَ حَزبي
يَوم
حَربي
ما الفَرقُ إنَّك لَم تُحَلِّل
نَهبَهُم وتُحِلُّ نًهبي
أيش
ذَنبي
أنا مِن وَعيدِكَ والوُعُودِ
أخُوضُ في صدِقٍ وكذب
فاحتفظ
بي
اللهُ حَسبُك في الّذي
زَخرَفتَ مِن مَلَقٍ وَعَتب
وهُوَ
حسبي
باللهِ والشَّعرِ الأثيثِ
عَلَيكَ والخَصرِ الأقب
لمَّ
شعبي
وأرح عَلَيَّ فما اصطَفي
تُ مِنَ الأنامِ لِكشفِ كَربي
غَيرَ
حِبي
أوصيك يا ريحَ الجَنو
بِ إذا قَضَيتُ الآن نَحبي
لا
تَهُبّني
لا تنفُضي عذبَ البَشامِ
على غَديرٍ غَيرِ عَذب
إذ
تلُبّي