يامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُ
كَم يُعرِضُ الناسُ عَنهُ وَهُوَ يَعتَرِضُ
لَقَد بَسَطتُكَ حَتّى رُحتُ مُنبَسِطاً
إِنَّ الكَريمَ عَنِ الفَحشاءِ يَنقَبِضُ
لِمَن أُخاطِبُ لاخَلقٌ وَلا خُلُقٌ
وَمَن أُعاتِبُ لاعِرضٌ وَلا عَرَضُ
يامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُ
كَم يُعرِضُ الناسُ عَنهُ وَهُوَ يَعتَرِضُ
لَقَد بَسَطتُكَ حَتّى رُحتُ مُنبَسِطاً
إِنَّ الكَريمَ عَنِ الفَحشاءِ يَنقَبِضُ
لِمَن أُخاطِبُ لاخَلقٌ وَلا خُلُقٌ
وَمَن أُعاتِبُ لاعِرضٌ وَلا عَرَضُ
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
ابن نباتة المصري
ابن النقيب الفقيسي
الجزار السرقسطي
ابن حجاج
ابن الرومي
ابن شهيد
رائد محمد الحموز
أحمد فارس الشدياق