تخطَّ إلى المحتوى

وهاس يا ابن سليمان بقيت على

البسيط

١٧ بيت

المديح

وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى

رَغمِ الحَسُودِ وَلا حالَت بِكَ الحالُ

أحيَت بَني حَسَنٍ حُسنَى يَدَيكَ فَما

زالَت رُسُومُ مَعاليهِم وَلا زالُوا

لَولاكَ ما سَمَكُوا المجدَ الَّذي سَمَكُوا

فَوقَ السِّماكِ وَلا نالُوا الذي نالًوا

إذا تَرعرَعَ قَومٌ خيفَةً فَلَهُم

في ظِلِّ رُمحشكَ إهمالٌ وإمهالُ

كَرُمتَ بالمالِ والنَّفسِ الكَريمَةِ إذ

عَزّا على الباخِلينَ النَّفسُ والمالُ

أبوكَ نِعمَ الأبُ الزّاكي وأمُّكَ نِع

مَ الأُمُّ والعَمُّ نِعمَ العَمُّ والخالُ

آلٌ لَهُم مِن رَسُولِاللهِ إذ نُسِبُوا

ومِن عَليٍّ وَمِن آبائِهِم آلُ

مِن سِرِّ جَدِّكَ خَيرِ المرسَلينَ وَمِن

خُدّامِ جَدِّكَ جِبريلٌ وَميكالُ

وَما نَقُولُ وَقَولُ اللهِ فَيكَ وَفي

أهليكَ حَقاً فَكَيفَ القيلُ والقالُ

جَرى لَك الفالُ مَيموناً وَلا عَجَبٌ

ليُمنِ وجَهِكَ يَجري اليُمنُ والفالُ

تَقابَلَت فيكَ أنسابٌ إذا ذُكِرَت

فَإنَّما هي أمَثالٌ وأمثالُ

أصبَحتَ في دَولَةٍ غَرّاء يَخدُمُها

السَّعدُ واليُمنُ إقبالٌ وإقبالُ

يَداكَ لِلخَيرِ مِفتاحانِ مُذ نَشَتا

فينا وأيدي وُلاةِ الأمرِ أقفالُ

وَلَيسَ كَفُّكَ مَقبُوضاً عَلى ذَهَبٍ

مِن أين يُمسِكُ جَريَ الماءَ غِربال

ما يَنفَع النّاسَ إن قالُوا وإن فَعَلُوا

إلاَّ الذي أنتَ قَوّالُ وفَعّالُ

فافخَر فإنَّكَ رُوحٌ والوَرى جَسَدٌ

وأنتَ جَوهَرةٌ والنّاسُ صَلصالُ

فَما الكِرامُ كِرامٌ ما بَقيتَ ولا

في الحَيِّ حَيٌّ وَلا الأبطالُ أبطالُ