تخطَّ إلى المحتوى

في كف أذى الزمان عولت عليك

الدوبيت

بيتان

النسيب

في كفّ أَذى الزَمان عَوَّلتُ عَلَيك

لا أَحتَمِلُ الهَوانَ وَالأَمرُ إِلَيك

في الصَنعَةِ شارَكتُ فَفاوضنيَ إِذ

مِن كُلِّ وجوهه عِناني بيديك