ضَحِكَ العَواذِلُ إِذْ بَكَيتُكْ
فَشَغَلْتُهُمْ عنِّي فَدَيْتُكْ
لا ماتَ مَنْ يَلْحَى عَلَيْ
كَ وعاشَ عَيْشي إِذْ نَأَيْتُكْ
أَطْمَعْتَني بِلَطيفِ وَعْ
دِكَ في وصالِكَ فإقْتَضَيتُكْ
وأَرَدْتَ قَتْلي بالبِعا
دِ فقَالَ هَجْرُكَ قد كَفَيْتُكْ
وصَرَفْتُ عن كلِّ الوَرَى
عَيْني فكيفَ رَنَتْ رَأَيْتُكْ
ومَتَى ذَكَرَتُ بِصالحٍ
أَحداً سِواكَ فقد عَنَيْتُكْ
ونَزَلْتَ قَلْبي فاحْتَكِمَ
فيهِ فإِنَّ البَيْتَ بَيْنُكْ
أَخْشَى سُطاكَ وإِنْ أَطَعْ
تُ وأَرْتجيكَ وإِنْ عصيتُكْ
ما كانَ أَرْبَحَ صَفْقَتي
مُذْ بِعْتُ روُحي واشْتَرَيْتَكْ