عارَضَتْني غَريرَةٌ
بَيْنَ عُرْضٍ إِلى أَرَكْ
قَلْبُها مِثْلُ قُلْبِها
آمنٌ لوعَةَ الحَرَكْ
وفُؤادي كقُرْطِها
بَيْنَ رِيْحَيْن مُشْتَرِكْ
وعَذولي مُغَرِّرٌ
بي فَقد ضُمِّنَ الدَّرَكْ
يا حَبيباً جَمالُهُ
غادَرَ النَّفْسَ في شَرَكْ
ليس لي راحةٌ إِذا
راحَ وَقْتٌ ولم أَرَكْ