يا ظبية علقتني في تصيدها
أشراكها وهي لم تعلق بأشراكي
أعييت قلبي وما راعيت حرمته
فلم رعيت ولا راعيت مرعاك
أتحرقين فؤاداً قد حللت به
بنار حبك عمداً وهو واراك
أسكنته حين لم يسكن به سكن
وليس يحسن أن يسخى بسكناك
ما بال داعي غرامي حين يأمرني
بأن أكابد حر الوجد ينهاك
ولم غدا القلب ذا يأس وذا طمع
يرجوك أن ترحميه ثم يخشاك