أُعطِيتِ عُمراً، وكم أفسدت من ملأ
وإن صمتّ فكم خبرت من نبأ
أراك ذخر سليمان وعدته
لما تفكر في المغزى إلى سبأ
كأن حسان ذا شعبين كنت له
وقاية في زمان القحط والوبأ
فما وقيت وقد جاءته ميتته
وأي نفس بذاك الخطب لم تُجَأ
لو كنت غرسا بناب الحجر واشتملت
بذلك الغرس لم تصفر ولن تسأ