تخطَّ إلى المحتوى

من دهشة من أحب مهما ألقى

الدوبيت

بيتان

النسيب

مِن دَهشَةِ مَن أُحِبُّ مَهما أَلقى

في نَفسيَ حاجاتُ فؤادي تَبقى

في قَلبيَ أَن أَبُثَّ ما بي لَكِن

لَم نَلتَقِ إِلّا وَسُلِبتُ النُطقا