وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني
سأبكيه شوقاً قبل أن نتفرَّقا
أيعلم ما بي من عذاب فراقهِ
لعمرك لو يدري لرقَّ وأَشفقا
ستخبره الرُكبانُ عنّي أَنني
تبدَّلتُ أحوالَ الفناءِ من البقا
أعيشٌ لمن يُفني الزمانُ تعلُّلاً
بنفحِ نسيمٍ أو ببرقٍ تالَّقاً
فياليتَ شِعري والأماني تعلُّلٌ
هل الدهرُ بعد اليومِ يسمحُ باللَقا