تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر أودى الجور وانقشعت

البسيط

١١ بيت

المديح

الله أكبر أودى الجور وانقشعت

سحب النفاق وزال الحادث النكر

بالأريحي الذي جادت أنامله

فقصرت عن مداها البجَّس الغدر

جدوى السحاب إذا جادت هواملها

ماءً، وجدواه فيما بيننا بدر

لم يلق جيشاً ولم ينهض لمعضلة

إلا وآزره التوفيق والظفر

يا أيها الملك الميمون طائره

وكاشف الضر عن قوم به انتصروا

غادرت كل عزيز كان ممتنعاً

ووجهه بين أيدي الخيل منعفر

والبيض تضحك والأعناق قد سفحت

دمعاً من الدم في الأجساد ينحدر

رميتهم بخميس لو رميت به

دعائم الدهر كادت منه تنفطر

ما طال بغي أناس قط من بطرٍ

إلا وأصبح في أعمارهم قصر

إن غرهم منك حلمٌ قد عرفت به

فالمرخ يضرم ناراً عوده النضر

كأنهم حين مالوا عن سروجهم

بالطعن شربٌ من الصهباء قد سكروا