تخطَّ إلى المحتوى

علل فؤادك باللذات والطرب

البسيط

١٠ أبيات

النسيب

عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ

وَباكِرِ الرَاح بِالطاساتِ وَالنخبِ

أَما تَرى البركَة الغَنّاء قَد لَبِسَت

فَرشاً مِنَ النُورِ حاكَتهُ يَد السحبِ

وَأَصبَحت مِن جَديد النَبتِ في حُلل

قَد أَبرَزَ القطر فيها كُلّ مُحتَجِبِ

مِن سَوسَن شَرق بِالطَلّ محجرُهُ

وَأقحوان شَهي الظُلم وَالشَنبِ

وَاِنظر إِلى الوَرد يَحكي خَدَّ مُحتَشم

مِن نَرجسٍ ظَلّ يَحكي لَحظ مُرتَقبِ

وَالنيل مِن ذَهَبٍ يَطفو عَلى وَرقٍ

وَالراح مِن وَرق يَطفو عَلى ذَهبِ

وَربّ يَومٍ نَقَعنا فيهِ غلَّتنا

بِجاحمٍ مِن حَشا الإِبريقِ مُلتَهِبِ

شَمسٌ مِنَ الراح حيّانا بِها قَمر

موف عَلى غُصُنٍ يَهتزّ في كَثَبِ

أَرخى ذَوائِبهِ وَاِهتَزّ مُنعَطفا

كَصَعدَة الرُمحِ في مسودة العذبِ

فَاِطرَب وَدونكَها فَاِشرَب فَقد نغبَت

عَلى التَصابي دَواعي اللَهو وَالطَربِ