مواعد الفخر والشهاب
أكذب من لامع السراب
احسنتُ بالسيدين ظناً
فكان نقباً على خرابِ
كم أخلفاني فخلفاني
إذ كنت غراً على التراب
بما تكلفت من أمورٍ
ما كن من عادتي ودابي
خرجت فيهن من قشوري
فأفقراني من اللباب
راغا وزاغا وليس هذا ال
خداع من شيمة الصحاب
لو انصفاني بفرط شوقي
لوافياني بلا طلاب
أو عدلا في الوداد عادا
بعد عدولٍ الى الصواب
وهل أمنا الصعب من ملامي
والمؤلم المر من عقابي