تخطَّ إلى المحتوى

لله أيضام توفر وفدها

الكامل

١٠ أبيات

المديح

لِلهِ أَيّضامٌ تَوَفَّرَ وَفْدُها

فَتَحلَّتِ الشَّجرُ العواطلُ بالثَّمرْ

حَيَّتْ بِلَوْنٍ واحدٍ مِنْ زَهْرِهَا

لكنَّها وَعَدَتْ بأَلونٍ أُخَرْ

بَعَثَتْ برَجْلِ جَرادِها أَيدي الصَّبا

حتى حَسِبْتَ النَّارَ تَرْمي بِالشَّرَرْ

وجَرَتْ سِيُولٌ مِنْ عجائِب بَحْرِهَا

أَنِّي رَأَيتُ بِها جُمادَى في صَفَرْ

تَقْوَى على ضَعْفي فبينَ أَضالعي

والبَرْدِ ما بَيْنَ المُظَفَّرِ والظَّفَرْ

مَلِكٌ تَدينُ لهُ المُلوكُ كأَنَّها ال

دَّهرُ العَصيُّ إِذا نَهَى وإِذا أَمَرْ

ذي هِمَّةٍ جاشَتْ بجيشِ عزائمٍ

هنَّ القَضاءُ بما تحاولُ والقَدَرْ

يُخفِي ضياءَ الشَّمسِ نَقْعُ خَميسِهِ

وتُنيرُ غُرَّتُهُ وهَلْ يَخْفَى القَمَرْ

قَهَرَ الزَّمانَ سُطاً وأَوسَعَ أَهْلَهُ

عَدْلاً ولا عَمْرو هُناكَ ولا عُمَرْ

فليُبْشِرِ العافي فإنَّ عطاءَهُ

خيرُ العَطَاءِ لأَنَّهُ خيرُ البَشَرْ