إِذَا مَا صَادَفَ الْإِنْسَانُ صِدْقًا
يُسَرُّ الْقَلْبُ مِنْ بَعْدِ الشُّجُونِ
سَأَلْتُ الدَّهْرَ إِخْلَاصًا وَحُبًّا
بِقَلْبٍ صَادِقٍ عَذْبٍ حَنُونِ
فَبُحْتُ لَهَا بِحُبِّ الرُّوحِ شَوْقًا
فَطَيَّرَهَا هَوَاءٌ بِالْغُصُونِ
أَيَا أَسَفِي يَضِيعُ الْحُبُّ غَدْرًا
وَقَلْبِي قَدْ تَأَكَّدَ مِنْ ظُنُونِي
يُرِيحُ النَّفْسَ صَوْتُ الْحُبِّ لَكِنْ
سِهَامُ الْقَلْبِ تَقْتُلُ كالْعُيُونِ
أَنَا الْمَقْتُولُ فِي الْحَالَيْنِ عِشْقًا
وَشَرُّ الْقَتْلِ هِجْرَانُ الْجُفُونِ
وَكَيْفَ يُعَادُ لِلْمَقْتُولِ قَتْلٌ
أَمَا يَكفِي حَيَاةً بِالطُّعُونِ