تخطَّ إلى المحتوى

سائل فؤادك ما دهاه

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

سائلْ فؤادك ما دهاهْ

واسكبْ دموعك في رضاهْ

فلقد تفتَّت نسجُهُ

والدهرُ أسرف في عِداه

الناسُ ملّوا سُؤلهُ

فمن استغاث به جفاه

لا يرتجي أمّاً لهُ

تحنو عليه ولا أباه

جهلاً جراح السهم في ال

إبنِ البريء ومن رماه

هَلا تَغافلَ ساعةً

عن حبّه هَلا سلاه

يا عقلُ ويحك إن ما

جاء الزمان به كفاه

هل جئتَ تنصح في الهوى

يبلوك ربّي كابتِلاه

أوَ ما سمعتَ حكايةً

نزلت بقلبي من عُلاه

بينا أسيرُ مهرولاً

والقلبُ يُنشِد في غِناه

حتى تبدّل حالُه

بعد السرور إلى بُكاه

همسٌ يقول «محمدٌ»

فوقفتُ مستمعًا نِداه

ونظرت خلفي كي أشا

هدَ هامسًا بالسحر فاه

فإذا الهزارُ سمعته

يدعو الفؤاد ولا أراه

واذا الجمالُ مخبّأٌ

تحت الدياجي والملاه

وإذا الفؤادُ أُحسّه

وكأنّما خطبٌ دهاه

وتعطّلتْ قدمايَ عن

وصل المسير إلى الفلاه

فعلمتُ أنّ جمالها

جرحَ الفؤادَ وما أساه

ظلمَ الهوى، ورضيتُ من

حكم الغرام بما ارتضاه

قلبي يودّ لوَ انّه

يسلو الطريق وما حواه

هجر الكرى أجفانَه

بَغْيًا بلا ذنبٍ جَناه

ما زال رَهْنَ هُمومِه

والسقمُ ينخرُ في حَشاه

وإذا به في حيِّها

رغبتْ تُضاعف في ضناه

ورمتْه من لَفَتاتها

سهمًا فطار به هداه

بجمالها وعفافها

أقسمتُ أن القلب تاه

بالحسن والطهر الذي

واللهِ لا أبغي سواه

ما رمتُ من حبي لها

حَسَبًا ولا إحرازَ جاه

رمت السعادة لامرئٍ

لا يبتغي إلا مُناه

نسبُ الحبيبة صاعدٌ

وإلى جُدودي ملتقاه

من مبلغٌ عنّي حبي

بي ما أُعاني في هواه

إِنْ زارني طَيفٌ سأل

تُ الليلَ يُكْثرُ من دُجاه

أعلمتَ أنّ الحبَّ بَيْ

نَ ضلوعنا ضَرِمت لظاه

الحبُّ ماءُ جسومِنا

كيف الحياةُ بلا مياه؟!

الحبُّ في الأجسام كال

أرواحِ معنًى لا نراه

الحبُّ رمزٌ للشُّعو

رِ فكلُّ ذي حِسٍّ فِداه

الحبّ يحمي المرء من

داءِ المشيب إذا اعتراه

من لم يحبَّ فشأنُه

شأنُ البغال أو الشِّياه

لا تنكروا حبّي لها

طولَ المدى حتى الوَفاه

هي غادةٌ شَهد الهلا

لُ بأنَّها فاقتْ ضِياه

بالرغم منك فعالُهم

بالرغم مني ما أراه

قُولي لهم إنّ العوا

طفَ حُرّةٌ لا مُشتراه

مهما أردتم وأْدَها

فالحبُّ يُكسبها الحياه

والحبُّ ينمو إنِ ارا

دتْ قصفَه أيدي الجُناه

أملٌ يلوح بَريقُه

فيُشعُّ في نفسي سناه

حلمٌ، وهل تتحقّق ال

أحلامُ بعد الإنتباه

يا ليت قومي يعلمو

نَ بما جناهُ ناظراه

لو أنني أخبرتهم

لأرحتُ قلبي من شقاه

يا ربِّ إني مُحرجٌ

فالحرُّ يمنعه حياه

يا ليت قومي يقرؤو

نَ غرامَنا فوق الجباه