لَفَائِفُ أَوْرَاقِي تُسَاقِطُ أَدْمُعِي
أَبَى الحَرْفُ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ تَوَجُّعِي
تُسَاقِطُ حَبَّاتِ الكُرُومِ بِدِفْئِهَا
وَتَلْمِسُ أَحْزَانُ المَوَاجِعِ مَسْمَعِي
فَيَا لَيْتَ لِلْأَيَّامِ وَعْدًا يُفِيدُنَا
فَعُودِي عَلَيْنَا بِالحَنَانِ أَلَا ارْجِعِي
حُفِظْتُ كَأَوْرَاقِ الثِّمَارِ بِغُصْنِهَا
مِنَ الحُبِّ غَيْثٌ زَادَ فِيهَا تَفَرُّعِي
لَهَا فِي لَذِيذِ التِينِ طَعْمٌ مُخَلَّدٌ
أَلَيْسَ مِنَ النَّحْلِ الشِّفَاءُ بِمَنْبَعِي
فَيَا وَاحَةَ المُشْتَاقِ زَهْرُكِ عَاشِقٌ
يُطِلُّ شَبَابًا فِي جَمَالٍ مُجَمَّعِ
وَتُبْصَرُ أَوْرَاقُ الزُّهُورِ كَأَنَّهَا
جُفُونٌ عَلَى عَيْنٍ تُشِعُّ بِأَضْلُعِي