قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينَا لَوَاحِظُهَا:
كَمْ ذَا أَمَا لِقَتِيلِ الْحُبِّ مِنْ قَوَدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينَا لَوَاحِظُهَا:
قُومُوا اُنْظُرُوا كَيْفَ فِعْلُ الطَّيْرِ بِالْأَسَدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤًا مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
وَرْدًا وَعَضَّتْ عَلَى الْعُنَّابِ بِالْبَرَدِ
إِنْسِيَّةٌ لَوْ رَأَتْهَا الشَّمْسُ مَا طَلَعَتْ
مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِهَا يَوْمًا عَلَى أَحَدِ
إِنْسَانَةٌ لَوْ بَدَتْ لِلشَّمْسِ مَا طَلَعَتْ
مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِهَا يَوْمًا عَلَى أَحَدِ
كَأَنَّمَا بَيْنَ غَابَاتِ الْجُفُونِ لَهَا
أُسْدُ الْحِمَامِ مُقِيمَاتٍ عَلَى الرَّصَدِ
كَأَنَّمَا بَيْنَ غَابَاتِ الْجُفُونِ لَهَا
أُسْدُ الْحِمَامِ مُقِيمَاتٍ عَلَى رَصَدِ