تخطَّ إلى المحتوى

آه فهذا الطائر الغريد لا يعرفني

مجزوء الرجز

١١ بيت

الحماسة

آهٍ

فهذا الطّائرُ الغِرِّيدُ لا يعرفُني

ولمْ يزُرْ يومًا حديقتيْ الّتي بعثرَها جنونُ صحرائي

ولا قاسمَني رغيفَ دمعتي

ولا رأى انكسارَ جبهتي

يا أيّها الطّائرُ

قبلَ أنْ تغنّيْ عند بابِ خيمتي

زُرْ وطني

لتعرفَ الأسى الّذي يسكنُني

وبعدَها غنِّ

إذا استطعتَ أنْ تصفعَ وجهَ عالَمٍ يقتلُني