هذا أنا في كلامي واضحٌ حُرُّ
لحنُ الحياةِ بثغريْ راقصٌ ثَرُّ
لا ينحني قلمي خوفًا ولا ملَقًا
ما هكذا يرتقي رأيٌ ولا فِكْرُ
جمعتُ ما قلتُهُ سرًّا وفي علَنٍ
فقد تساوى لديَّ السّرُّ والجهْرُ
فاقرأْ سطوري تجدْها اليومَ قائلةً :
ما ماتَ مَن كانَ رُبّانًا لهُ الشِّعرُ
إنّي على فرَسِ الأزمانِ منطلِقٌ
قيثارتي في يديْ والشّوكُ والزّهرُ
وبيْ رجاءٌ ليومٍ قادمٍ ستُرى
أحلامُهُ واقعًا يشدو لهُ الفجرُ