ليسَ ليْ
أنتَ رفيقي
يدُكَ اليمنى معي
تغسلُني مِنْ وحدتي
فأرى الدّنيا بعينيكَ سحابًا ممطرًا فوقَ حقولٍ لغنائي
ليسَ ليْ أنْ أحتسيْ أقداحَ غيري
فاقترِبْ منّي
وكن ليْ كرمتي
فبكَ اللّيلُ صلاتي
والنّهاراتُ رغيفي
هلّلويا
إنّني فيكَ أرى نفْسيْ مزاميرًا تُغنّى بشفاهِ الرّبِّ
فاسمعْها
وكن كاهنَ صوتي
راسمًا ليْ بهجتي