ربّاهُ أدّبْني إذا أغضبتُكا
وعنْ طريقِ يقظتي أبعدتُكا
وإنْ سعيتُ باطلًا لعزّةٍ
أرومُها والمجدَ ما أعطيتُكا
ودستُ فوقَ نبتِ غيري زارعًا
قبحًا بهِ في غفلةٍ أضعتُكا
وإنْ نسيتُ كيفَ أحيا مثلما
ترجو فلمْ أسعدْ ولا أسعدتُكا
عفوكَ ربّاهُ ترأّفْ غاسلًا
غبارَ جهلي إنْ بيومٍ خنتُكا