ما كانَ مِنْ رَيْثٍ وَلا أَيْنٍ آنْ
وَراءَ شَدِّ لُجُمٍ وَأَبْدانْ
حَتَّى رَأَيْناها خِلالَ النُّقْعانْ
شُعْثَ النَّواصِيَ مُشْرِفاتِ الْأَقْطانْ
وَالْكُمْتُ تَبْرِي كُمْتُها لِلْكُمْتانْ
وَالشُّقْرُ يَلْمَعْنَ كَلَمْعِ الْعِقْبانْ
بَرْيَ الْحَمامِ لِلْحَمامِ الْخُضْرانْ
يَخْرُجْنَ مِنْ صَحاصِحٍ وَغُلَّانْ
يُثِرْنَ نَقْعاً كَطَحينِ الطَّحَّانْ