يا والدي دوماً يحسُّ خيالي
أنَّ المهيمن قد يُحسّن حالي
وكأن كلَّ الكونِ ليس يحبني
إلاكَ من عظمائنا الأبطالِ
أخشى تصير كشانئٍ لي مثلَهم
وتصيرُ لي مثل السرابِ الخالي
وتكونَ غير موفّقٍ بدرايتي
وأكونُ غير موفَّقٍ بخيالي
أرجوكَ وجّهني فعندي عقدة
ستحلّها لي قدرةُ الحلّالِ
إني أطيعكَ طاعةً عمياءَ مب
صرةً توجّهني إلى آمالي