تَشُبُّ فينا مطاليبٌ مُعَدَّدةٌ
ولا نرى من يرينا الشمس والقمرا
جُلُّ الأنام حسودٌ بات يعزلنا
وفق الجهالة فينا أمّمَ الضَّررا
من أين يا أيها المولى أنال كما
كوّنْتَني جائشَ الأحلام مستعرا؟
رُشُّوا عليَّ دموعاً وهْجُها عبِقٌ
وَلْتَسْألوا القلب عمّن شفّهُ لنرى