وَ أَشْرَقَ الحُبُّ لَمَّا أَظْلَمَ النَّاسُ
كَأَنَّهُ فِي ظَلَامِ العُمْرِ نِبْرَاسُ
لَا تَسْأَلِي عاشِقاً فِي الحُبِّ سَيِّدَتِي
فِيمَا يَهِيمُ... فَإنَّ العِشْقَ إحْساسُ
قَلبِي هُوَ البُلْبُلُ الهَيْمَانُ فِي قَمَرٍ
وَلَحْنُهُ الوَرْدُ وَ الرَّيْحَانُ وَ الآسُ
عَصَرْتُ لَيلِيْ كُؤُوساً راقَ مَشْرَبُها
فَأَنْتِ دَالِيَتِي وَ الرَّاحُ وَ الكاسُ
ماسَتْ ظِلَالُكِ إذْ هَبَّتْ نَسَائِمُها
مَيْسَ الزُّهُورِ وَبَعْضُ الزَّهْرِ مَيَّاسُ