هَاكَ قَلْبِي وَقَدْ أُحِيلَ جُذَاذَا
فَلِماذا هَذا الصُّدُودُ لِماذَا؟
مَلَكَ العِشْقُ مُهْجَتِي فَتَمادَى
صارَ سَهْمًا فِي أَضْلُعِي نَفَّاذَا
كَيْفَ أَسْلُو وَبَيْنَ جَنْبَيَّ وَجْدٌ
زادَهُ الشَّوْقُ فِي الحَشَا اسْتِحْوَاذَا
يا سِراجًا أَنارَ لَيْلَ شَتَاتِي
وَ أَنِيسًا فِي وَحْشَتِي وَمَلَاذَا
ضاقَتِ الأَرْضُ بِيْ فَلَمَّا تَجَلَّى
طَيْفُك الرَّحْبُ لُذْتُ فِيهِ لِيَاذَا
ضَحِكَ الفَجْرُ فِي ثُغُورِ الرَّوابِي
وَ بَدا الصُّبْحُ ساحِرًا أَخَّاذَا
ذابَتِ الشَّمْسُ فِي مِياهِ السَّواقِي
وَ اسْتَحالَ الضِّياءُ فِيها رَذَاذَا
لَوْ أَفاضُوا عَلَيَّ كُلَّ نَعِيمٍ
لَسْتُ أَرْجُو مِنَ المُنَى إلَّا ذَا