إذًا رَحَلْتِ وَحَبْلُ الوَصْلِ قَدْ قُطِعَا
تَرَكْتِ قَلْبِي رَهِينًا بِالَّذِي صَنَعَا
يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى مَا فَاتَ مِنْ دَعَةٍ
لَوْ أَنَّ هَذَا الَّذِي قَدْ فَاتَنَا رَجَعَا
مَا حِيلَةُ الصَّبِّ وَ الأَشْوَاقُ تَغْلِبُهُ
إِلَّا خَيَالٌ بِطَيْفِ الوَجْدِ قَدْ سَطَعَا
عُودِي فَإِنَّ طَرِيقَ البَيْنِ مُوحِشَةٌ
وَالنَّجْمُ نَامَ وَلَيْلُ السُّهْدِ قَدْ هَجَعَا
وَيَمِّمِي شَطْرَ رُوحٍ أَنْتِ قِبْلَتُهَا
فَمَا لِغَيْرِكِ بَابُ العُمْرِ قَدْ شُرِعَا!