في كل فجرٍ ندى الترتيل يوقظني
تقول: هيا ابنتي طوبى لمن صلّى
ينساب تسبيحكَ الأنقى على رئتي
أشمُّ ريح الضيا سبحان مَن أَولى
أحببتَ حُبّ الصلاة ال لن وما نسيَتْ
أركانُ منزلنا ريحانها الأحلى
مرّتْ سنينٌ وما اسطاعتْ أيا أبتي
أن تمحوَ ال ما مضى والقلب ما خَلّا
فاليومُ محضُ مواقيتٍ تُذكّرني
ما انفك يذكرهُ أنعِم به خِلّا