كتب إليّ الشّاعر نزار وسوف قائلًا :
صباحُكَ وردٌ وإيناسُ قلبٍ
كقلبيْ النّديِّ بلفْحِ الحنينْ
كأنّكَ تكتبُ عنّي وعنكَ
كلانا نراودُ عمقَ السّنينْ
أبانا وحقِّ الصّليبِ أرى في
مقامِكَ هذا مقامًا متينْ
فأجبتُه :
نزارُ أحيّيكَ صوتًا نقيًّا
يغطّي على صيحةِ الحاقدينْ
فنحنُ معًا يا أخي فوقَ أرضٍ
خُلِقنا عليها بنفحةِ طينْ
وسُحْقًا لفكْرٍ يدمّرُ عيشًا
ولا عاشَ مَنْ جعلَ الحقدَ دِينْ