اِمْلَئِي الكونَ بَهجَةً وحُبُورا
وَ اسْكُبِي مِنْ شَذا هَواكِ عَبِيرا
عَتِّقِي الوَجْدَ في دِنانِ القَوافي
و اكتُبِيهِ على السُّطُورِ شُعُورا
علِّميني كتابةَ الشِّعرِ إنّي
قد نسيتُ البيانَ والتعبيرا
حرِّريني ضاقتْ فضاءاتُ حُزني
وَ عِدِيني حتى أُغنِّي سُرورا
فاضَ حُبّي ما للحنايا كؤوسٌ
فاسْكُبيهِ جداولاً وعُطُورا
وازرعيهِ في روضةِ الحُبِّ وعداً
و انثُرِيهِ للحالمِينَ زُهُورا
كُحْلُ عينيكِ مِرْودٌ لقصيدي
فارسميهِ على جفونِكِ نُورا
ألبسيني عباءةَ الشِّعرِ حتى
أتهادى فوقَ الزمانِ أميرا
جَنَّةُ الحُبِّ أنتِ فيها مِلاكٌ
فاجعليني للعاشقِينَ سَفيرا