ذَهَبَ الزَّمَانُ بِمُلْكِ آلِ مُحَرِّقٍ
ورَمَى صَفَاتَهُمُ بِيَوْمٍ قِمْطَرِ
ذَهَبَ الزَّمَانُ بِمُلْكِ آلِ مُحَرِّقٍ
ورَدَى صَفَاتَهُمُ بِيَوْمٍ قِمْطَرِ
ولَقَدْ رَمَى القَيْلَ الحَصِيْنَ بِصَرْفِهِ
فَثَوَى وأَصْبَحَ في ضَرِيْحٍ مُغْدِرِ
ولَقَدْ رَمَى القَيْلَ الحَصِيْنَ بِقَصْرِه
فَثَوَى وأَصْبَحَ في ضَرِيْحٍ مُغْدِرِ
ورَمَى بِمُرٍّ فِي قَلِيْبٍ مُظْلِمٍ
إنَّ ابنَ عَامِرَ كَانَ غَيْرَ مُظَفَّرِ
ودُحَا بِمَرْقَى في غَدِيْرٍ مُظْلِمِ
إنَّ ابنَ عَامِرَ كَانَ غَيْرَ مُظَفَّرِ
ولَقَدْ أَغَارَ على ابنِ هَاتِكِ عَرْشِهِ
وعلى الخُضَارِمِ مِنْ مَقَاوِلِ حِمْيَرِ
ورَمَى ابنَ جَفْنَةَ حِيْنَ طَابَ زَمَانُهُ
فِي الحَادِثَاتِ، فَيَا لَهَا مِنْ مُعْسَرِ!
وَسَرَاةُ قَابُوْسٍ أَزَالَ زَمَانَهُمْ
رَيْبُ الحَوَادِثِ، يَا لَهُمْ مِنْ مَعْشَرِ
وابْنَا أُذَيْنَةَ قَدْ رُمِيْ بِنَوَافِذٍ
كَانُوا المُلُوكَ وعِبْرَةَ المُتَفَكِّرِ
وابْنَا أُذَيْنَةَ قَدْ أنالَ تَواقُداً
ورَمَى ابْنَ زُرْعَةَ واسْتَحَالَ بِشَمَّرِ
وَلَقَدْ أَزَالَ مُلُوكَ نَاعِطَ صَرْفُهُ
وَرَدَى ابنَ زُرْعَةَ واسْتَحَالَ بِشَمَّرِ
وَلَقَدْ أَزَالَ مُلُوكَ نَاعِطَ صَرْفُهُ
كَانُوا المُلُوكَ وعِبْرَة المُتَفَكِّرِ
وثَنَى ابنَ ذِيْ يَزَنٍ فَثَلَّلَ عَرْشَهُ
قَيْلُ المَقَاوِلِ واللُّبَابِ الأَنْضَرِ
ورَمَى ابْنَ ذِي يَزَنٍ فَزَالَ بعرْشِهِ
قَيْلُ المَقَاوِلِ واللُّبَابِ الأَنْضَرِ
وَرِثَ المُلُوكَ فَطَابَ مَغْرِسُ نَبْتِهِ
وعَلَا بِتَاجِ المُلْكِ فَوْقَ المِنْبَرِ
ِوَرِثَ المُلُوكَ فَطَابَ مَغْرِسُ نَجْرِه
وعَلَا بِتَاجِ المُلْكِ فَوْقَ المِنْبَرِ
ومَضَى لِذِيْ قَيْفَانَ مُلْكٌ بُرْهَةً
فَعَفَا وغَالَبَ حَادِثَاتِ الأَدْهُرِ
ِومَضَى لِذِيْ قَيْفَانَ دَوْلَةُ مُلْكِه
فَعَفَا وعَيَّلَ حَادِثَاتِ الأَدْهُرِ
ومُلُوكُ كِنْدَةَ، مَا أقَالَ لِخَيْرِهِمْ
خَلْفَ الحِجَابِ وفِي الرَّعِيْلِ المُصْحَرِ
وَكَبَا عَلى اللَّخْمِيِّ يَوْمَ حَلِيْمَةٍ
والخَيْلُ تُرْحَضُ في نَجِيْعٍ أَحْمَرِ
وأَزَالَ بُهْراً يَوْمَ سَفْحِ عُنَيْزَةٍ
والخَيْلُ تَدْحَضُ في نَجِيْعٍ أَحْمَرِ
وبِسَعْدِ خَوْلَانَ بنِ عَمْروٍ جَدِّنَا
مِنْ فَوْقِ صِرْوَاحٍ رَمَاهُ بِأَعْصُرِ
وغَزَا بَنِيْ حُجْرٍ، فَصَاحَ بَحَبْرِهِمْ
كَبْشُ الكَتِيْبَةِ في الرَّعِيْلِ المُصْحَرِ
وَعَلَا ابْنَ هِنْدٍ عَمْرَو، خَبْطُ زَمَانِهِ
مَأْوَى الطَّرِيْدِ ورَأسَ آلِ المُنْذِرِ
وَأشَتَّ كِنْدَةَ يَوْمَ فَرَّقَ جَمْعَهَا
وبِحَيِّ كِنْدَةَ كَانَ عُظْمُ المَفْخَرِ
وأَحَانَ ذَا اليَومَيْنِ رَيْبُ زَمَانِهِ
عَمْرَو بنَ هِنْدٍ خَيْرَ آلِ المُنْذِرِ
وأَحَانَ ذُوْ اليَومَيْنِ رَيْبُ زَمَانِهِ
عَمْرَو بنَ هِنْدٍ خَيْرَ آلِ المُنْذِرِ
وَصَرَعْنَ مَتْنَ صَفَاةِ حَيٍّ بالقَنَا
والمَشْرَفِيَّةِ عَنْ رَفِيْعِ المَنْظَرِ
وأزال عُصْبَةَ آل حَيٍّ بالقَنَا
والمَشْرَفِيَّةِ عَنْ رَفِيْعِ المَنْظَرِ
مِنْ حَيِّ سَعْدٍ يَوْمَ سَارَ خَمِيْسُهُمْ
وابْنَا أُسَامَةَ في زُهَاءِ العَسْكَرِ
مِنْ حَيِّ سَعْدٍ يَوْمَ سَارَ خَمِيْسُهُمْ
وابْنَا أُسَامَةَ في العَجَاجِ الأَكْوَرِ
مَا زَالَ يَصْدِمُهُمْ بِهَا عَمْرُو النَّدَى
فِرَقاً كَأَسْرَابِ القَطَا المُتَبَكِّرِ
حَتَّى أَتَوا مِصْراً وَقَدْ ذَبُلَتْ بِهِمْ
هَوْذَاتُ عِيْسٍ كالحَنَايَا ضُمَّرِ