تخطَّ إلى المحتوى

كم قال لي المثل الذي هو كالتحف

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

كم قال لي المثَلُ الذي هو كالتُّحفْ:

خلَفٌ أتانا طاهراً مثل السّلفْ

أ وَ لستَ تفرح أن تكون مثيله

بمكارمِ الأخلاق ما أحلى الصُّدفْ؟

اِسمان ميمونان في بلد الهدى

يتبادلان المجد من أعلى طرفْ

الوالد المغوار مِن حسناته

إنجابكم ليزيدَ أمَّتَنا شرفْ

عيسى النبيّ عليك يترك مَسحةً

من نورهِ النبويِّ ضد ذوي الخرَفْ

تالله حالي مثلُ موجزِ قصةٍ:

لم يستطع صبراً معي حتى الهدفْ

كم هفوةٍ تأتي من الحب الذي

هو فوق كل الحب لا في المنتصفْ

أحتاج عطفاً منكمو أهدي لكم

ذلَّ الهوى، ولغيركم أهدي الصّلَفْ

أنا أستحق رعاية منكم كما

ترعى الأمَيمة طفلها مهما اقترفْ

والله قد قضّيتُ عمري مخلصاً

أغنى الزمان هدىً به الكون اعترفْ

الله نوّر صدركم وصدورنا

بتراحمٍ سامٍ به الهادي عُرِفْ

الله أكرمكم بعقلٍ كاظمٍ

للغيظِ، والإسلامُ بالصفح اتَّصفْ

يا راحمي الإنسان إنْ يُبْدِ الأسفْ

العفوُ عند المقدرات هو الشرفْ

إنّ التذلل للكرام هو الشَّذا

أمّا التذلل لِلِّئام هو الجِيَفْ

أنا عند بابك في خشوعٍ طالبٌ

عطفاً وعفواً إن زللتُ عنِ الهدفْ

ويدي تمدّ إلى ضميرك كفها

لِتكُفّ يا اْبن عزيزنا عنّي الشَّظفْ

ما مطلبي إلا الإله يصونكم

من كل شرٍّ يا معيناً لي يقفْ