أرثيه يوميا لخوفي الدائم
من أن يموت بأدمعي وتراحمي
أرثيه يوميا وليس بميِّت
لكنْ أخاف من الممات الداهمِ
في صدره البالونُ أصبح قلبَهُ
بدلا من الأصليِّ والمتناغمِ
أنا في افتقادٍ دائم لطفولتي
وهو الشبيه بصاحبي اْبنِ القاسمِ
وهو البقايا لي من الصحب الألى
رافقتهم بطفولتي كتوائمِ
الوجه هذا مسعد لِبِنَيَّتي
وحفائدي ولهم يعيش كخادمِ
هذا الذي يبني العلا بجهاده
وسخائه ونشاطه المتعاظمِ
له نظرة جذابة لجوارحي
تحتاج أدعيتي له وملاحمي
يا رب خالفْ خِيفتي وتشاؤمي
وأطلْ حياته ألف عام قادمِ