تخطَّ إلى المحتوى

من مبلغ عليا معد وطيئا

الطويل

١٨ بيت

المتفرقات

منْ مُبْلِغٌ عَلْيَا مَعَدِّ وطَيِّئَا

وَكِنْدةَ مَنْ أَصْفَى لَهَا وَتَسَّمَعَا

يَمَانِيُّهُمْ مَنْ حَلَّ نَجْرَانَ مِنْهُمُ

وَمَنْ حَلَّ أطْرَافَ الغَطَاطِ فَلعْلَعَا

يَمَانِيُّهُمْ مَنْ حَلَّ بِحَرَّانَ مِنْهُمُ

وَمَنْ حَلَّ أطْرَافَ الغَطَاطِ فَلعْلَعَا

ألَمْ يَأْتِهِمْ أنَّ الفَزَارِيَّ قَدْ أبَىَ

وَإنْ ظَلَمُوهُ أنْ يُتَلَ فيُصْرَعَا

ألَمْ يَأْتِهِمْ أنَّ الفَزارِيَّ قَدْ أبَىَ

وَإنْ ظَلَمُوهُ لَمْ يَملّ فيَضْرَعَا

ألَمْ يَأْتِهِمْ أنَّ الفَزارِيَّ قَدْ أبَىَ

وإنْ ظَلَمُوهُ أنْ يذلَّ فَيُصرَعَا

وَلَمَّا رَأى أنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ

وَأنَّ حَكِيَّ المَوْتِ أدْرَكَ تُبّعَا

شَرَى نَفْسَهُ مجدَ الحَياةِ بِضَرْبَةٍ

لِيَرْحَضَ خِزْيًا أوْ لِيطلُعَ مَطْلَعَا

شَرَى نَفْسَهُ مجدَ الحَياةِ بِضَرْبَةٍ

لِيَدْحَضَ حَرْبًا أوْ لِيطلُعَ مَطْلَعَا

أبَتْ أمْ دِينَارٍ فَأَصْبَحَ فَرْجُها

حصَانًا وَقَلَّدتُمْ قَلائِدَ بَوْزَعَا

فَيَا رَاكِبًا إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا

سُحَيْمًا وَأَبْلِغْ بَاعِثًا والمرفَّعَا

خُذُوا العَقْلَ إنْ أعْطَاكُمُ العَقْلَ قَومُكُمْ

وَكُونُوا كَمَنْ سِيمَ الهَوَانَ فأرتَعَا

خُذُوا العَقْلَ أن أعْطَاكُمْ العَقْلَ قَومَكُمْ

وَكُونُوا كَمَنْ سِيمَ الهَوَانَ وأرْبَعَا

وَلَا تُكْثِرُوا فِيهَا الضّجَاجَ فإنَّه

مَحَا السَّيْفُ مَا قَالَ ابنُ دَارَة أَجْمَعَا

وَأقْبَلَ أقْوَامٌ بِحَرِّ وُجُوهِهِمْ

وَأدْبَرَ أقْوَامٌ بِلَطْمةِ أسْفَعَا

فَمَهْمَا تَشَأ مِنْهُ فزَارَةُ تُعْطِكُمْ

وَمَهْمَا تَشَأْ فِيهِ فَزَارَةُ تَمْنَعَا

فزارَةُ عوفٌ لَا عزيز بأَرْضِهِ

وَيَمْنَعُ عوفٌ مَا أرَادَ لِيَمْنَعَا

فَإنْ مَاتَ زملٌ فَالْإلَهُ حَسِيبُهُ

وَإنْ عَاشَ زملٌ فَاسْقِيَاهُ المُشَعْشَعَا