أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمى
وَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِ
وَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي
يَكادُ يُقيمُ مُعْوَجَّ الضُّلوعِ
فَلَمْ أُزِرِ الدِّيارَ الطَّرْفَ حَتّى
نَفَضْتُ بِهِنَّ أَوْعِيَةَ الدُّموعِ
أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمى
وَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِ
وَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي
يَكادُ يُقيمُ مُعْوَجَّ الضُّلوعِ
فَلَمْ أُزِرِ الدِّيارَ الطَّرْفَ حَتّى
نَفَضْتُ بِهِنَّ أَوْعِيَةَ الدُّموعِ
الأبيوردي
الأبيوردي
الباخرزي
أبو الفتح الحاتمي
المفتي فتح الله
نزار قباني
المفتي فتح الله
محسن الخضري
أحمد الكاشف
الحاجب المصحفي