تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

يا فاتنتي..

أَسْرانِ أحبُّ بقاءَهما

الحزن النائم في العينينْ...

والسِّحر التائه فوقهما

حبيبتي...

لا تشتكي الظلم الكبيرْ

لا تكثري هذا الملام

أنفاسي مقسومة بينكما...

وأنتِ في صمت الشفاهِ...

أنتِ في همس الكلامْ

وأنتِ في حزنِ العيونِ...

أنتِ في طَلِّ الغمامْ

وأنت في ثورات روحي...

أنتِ في عصر السَّلامْ

فهل رأيتِ عادلاً...

مثلي بتاريخ الغرامْ..؟؟

هل اِسمي هذا..؟؟

لا.. أبداً

بل سحرٌ نام على الشفتينْ

ما اِسمي هذا..

لا... أبداً

موسيقى الكون قد اجتمعتْ

فوق الشفتين الرائعتينْ

يا نغمة (كُردٍ) أعشقها

تنسيني العمر بثانيتينْ

لن أسمع اِسمي ثانيةً

في حضرة هاتين الشفتينْ

فالعمر يطول بصمتهما..

وبهمسهما..

سيضيعُ العمر بطرفة عينْ

في الموعد الأخيرْ

قرأتُ في عينيكِ... أوراق الكآبةْ

ناديتُ قلبي قائلاً...لا تحترق

لعلَّها كانت سحابةْ

ومرَّ عمري في انتظارٍ

لم تَزُل تلكَ السحابةْ

لكنَّها تاهت بعيداً عن أصابعي..

وعن دفاتري..

مواسم الكتابةْ

حبيبتي...

إذا نسيتِ موعدي

والقلب لم يُخْفِ اغترابه

ولم أجدكِ...

ثم قالوا..

كان وهماً..

كان يُدعى ( شاعراً )

فابتسمي بكبرياءٍ..

ثم قولي...لا غرابةْ

وكيف يبقى شاعراً...بعدي أنا

إن كنتُ إكسيرَ الكتابةْ..!؟

لماذا بعينيكِ هذا البرودْ..!؟

وهذا التغاضي.. وهذا الصدودْ

وترحل فيها مراكب شعري

يطول انتظاري

وتنسى الطريقَ.. وليست تعودْ..؟

لماذا..؟

لماذا نعيش بألف احتمالٍ

وألف سؤالٍ

بغير ردودْ

لماذا تصير.. وأنت أمامي

مساحة عشقي بغير حدودْ

مساحة حزني بغير حدودْ

لماذا ..؟؟

وعيناكِ... فيها انبهاري

وفيها اختصرتُ اتِّساع الوجودْ..!؟