تخطَّ إلى المحتوى

اسمع يا ولدي المأمون

الخبب

٢١ بيت

الحكمة

اِسْمَعْ يَا وَلَدِي المَأْمُونْ

وَوَصِيَّةَ دَهْرٍ لِضَنِينْ

لَا تَطْمَعْ فِي أَيِّ امْرَأَةٍ

لَا تَأْمَنْ فِي أَيِّ كَمِينْ

فَامْرَأَةُ الوَاحِدِ وَالعِشْرِينْ

بَالِغَةٌ فِي عَقْلِ جَنِينْ

تَعْرِفُ مِلْيَاراً أَوْ أَكْثَرْ

وَثَلَاثَةَ آلَافِ أَمِينْ

لَا تَطْمَعْ حَتَّى لَوْ خَرَجَتْ

مِنْ جَنَّةِ رِضْوَانٍ فِي الحِينْ

لَا تَطْمَعْ أَبَداً فِي امْرَأَةٍ

فِي القَرْنِ الوَاحِدِ وَالعِشْرِينْ

كَالثَّوْبِ الأَبْيَضِ بَارِقَةً

تَتَّسِخُ سَرِيعاً بِالطِّينْ

اِمْرَأَةُ الفَايْبَرِ وَالوَاتْسَابْ

وَلَهَا أَيْضاً أَلْفُ حِسَابْ

فَصَبَاحاً تَفْتَحُ فِيسْبُوكاً

بِحِجَابِي مَنْبَعُ إِيمَانِي

وَالثَّانِي يُدْعَى نُورَ يَقِينْ

فَتَرَى أَدْعِيَةً وَكِتَاباً

مُشْتَمِلاً سُورَةَ يَس

وَإِذَا مَا تُظْهِرُ أَوْ تُعْصِرْ

تَفْتَحُ بِفَتَاةِ اليَاسْمِينْ

وَتَرَى أَلْوَاناً وَوُرُوداً

وَكَلَاماً مَمْزُوجاً بِحَنِينْ

وَنَصَائِحَ عَابِدَةٍ فَاعْجَبْ

وَأَشِرْ أَوْ عَلِّقْ آمِينْ

وَتَرَى الغَوْغَاءَ تُؤَيِّدُهَا

وَتُسَمِّيهَا بِالتَّعْيِينْ

وَإِذَا مَا اللَّيْلُ تَجَسَّدَهَا

أَلْقَتْ أَثْوَابَ الإِيمَانْ

إِذْ تَفْتَحُ مَجْنُونِي زَوْجِي

أَوْ مَارِدَةً أَوْ نِسْرِينْ

تَتَحَدَّى العَادَةَ وَالدِّينْ

عَجَباً يَا بنْتَ المِسْكِينْ

يَا أُخْتَ النَّعْجَةِ وَالمِعْزَى

يَا بِنْتَ المَؤُودِ المَأْفُونْ

مَا كَانَتْ أُمُّكِ يَا أَمَلُ

الأُمُّ المَحْزُونُ فِلَسْطِينْ

مَا كَانَتْ تَفْتَحُ نَافِذَةً

لَمْ تُفْتَحْ فِي عَصْرِ التَّدْوِينْ