جمعني على الوفا
بعهدك الحظ السعيد
فما برحت طامعا
وقايلا هل من مزيد
يا من إذا سالته
وجدته غير بعيد
قرب إلى مطلبي
وهون الأمر الشديد
وبلغ العبد بما
بلغته خير العبيد
وارحمن الهي واقفا
قد قام يدعو بالوصيد
وانظر إليه نظرة
بها ينال ما يريد
يدنو بها فيمن دنى
ويسلك النهج السديد
بشاهد من عليه
بذوقه أنت شهيد
يفتح باب وجهة
يدنو به كل بعيد
فتحا مبينا لم يزل
وارده فيه يزيد
يا حبذا ما نازل ال
قلوب من فتح جديد
بحكمة قاضية
بالفهم في كل بليد
قد برزت من حضرة
احمدها فيها حميد
قد جمعت في مجدها
طارفه مع التليد
حسبي فخارا انني
اكثرت في ذاك القصيد
ولا يزال هكذا
ما زلت في عيش رغيد
بذكر خير مرسل
هج عنه لا احيد
ولم ازل بذكره
في كل حين مستفيد
عليه صلى ربنا
ما اسفر الصبح الجديد
واله وصحبه
وكل ذي فعل سديد