يَقولونَ جاهِر يا تَليدُ بِتَوبَةٍ
وَفي النَفسِ مِنّي عادَةٌ سَأَعودُها
الا ليت شِعري هَل أَقودَنَّ عُصبَةً
قَليلاً لِرَبِّ العالَمينَ سُجودُها
وَهَل أَطرُدَنَّ الدَهرَ ما عِشتُ هَجمَةً
مُعَرَّضَةَ الأَفخاذِ سُجحاً خُدودُها
قُضاعِيَّةً حَمَّ الذُرى فَتَرَبَّعَت
حِمى جَرَشٍ قَد طارَ عَنها لَبودُها