مَنْ مُبْلِغُ قَيْسَاً وَخنْدفَ أَنَّنِي
ِأَدْرَكْتُ مَظْلَمَتِي مِنْ ابْنِ شِهَاب
أَدْرَكْتُهُ أَجْرَى عَلَى مَحْبُوكَةٍ
ِسُرُحِ الجِرَاءِ طَوِيلَةُ الأَقْرَاب
جَرْدَاءَ سُرْحُوبٍ كَأَنَّ هُويّهَا
ِتَعْلُو بِجُؤجُئِهَا هُويَّ عُقَاب
خُضْتُ الظَّلَامَ وَقَدْ بَدَتْ لِي عَوْرَةٌ
ِمِنْهُ فَأَضْرِبُهُ عَلَى الأَنْيَاب
ِفَتَرَكْتُهُ يَكْبُو لِفِيهِ وَأَنْفِه
ِذَهِلَ الجنَانِ مُضَرّجَ الأَثْوَاب
هَلَّا خَشِيتَ وَأَنْتَ عَادٍ ظَالِمٌ
بِقُصُورِ أَبْهَرَ نُصْرَتِي وَعِقَابِي
هَلَّا خَشِيتَ وَأَنْتَ عَادٍ ظَالِمٌ
بِقُصُورِ أَبْهَرَ ثَوْرَتِي وَعقَابِي
إِذْ تَسْتَحِلُّ وَكَانَ ذَاكَ مُحَرَّمًا
جَلْدِي وَتَنْزِعُ ظَالِمًا أَثْوَابِي
إِذْ تَسْتَحِلُّ وكُلُّ ذَاكَ مُحَرَّمٌ
جَلْدِي وَتَنْزِعُ ظَالِمًا أَثْوَابِي
مَا ضَرّهُ وَالحُرُّ يَطْلُبُ وِتْرَهُ
بأشَمَّ لَا رَعِشٍ وَلَا قَبْقَابِ
باءَتْ عَرَارِ بكَحْلَ فِيمَا بَيْنَنَا
ِوالحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الأَلْبَاب
بَاءَتْ عرَار كحلَ فِيمَا بَينِنِا
ِوالحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الأَلْبَاب