أَقُولُ وَذَاكَ فَرْطُ الشَّوقِ مِنِّي
لعَينَي إذْ نَأَتْ ظَمْيَاءُ فَيضِي
فَمَا للقَلْبِ صَبْرٌ يَومَ بَانَتْ
وَمَا للدَّمْعِ يُسْفَحُ مِنْ مَغِيضِ
كَأَنَّ مُعَتَّقًا مِنْ أَذْرِعَاتٍ
ِبِمَاءِ سَحَابَةٍ خَصِرٍ فَضِيض
بِفيهَا إِذْ تُخَافِتُنِي حَيَاءً
بِسِرٍّ لَا تَنُوحُ بِهِ خَفِيضِ
فَإِنْ يُعْرِضْ أَبُو العَبَّاسِ عَنِّي
وَيَرْكَبْ بِي عَرُوضَاً مِنْ عَرُوضِ
وَيَجْعَلْ عُرْفَه يَوْمًا لِغَيْرِي
وَيُبْغِضْنِي فَإِنِّي مِنْ بَغِيضِ
ٍفَنَصْرُ اللهِ يَأْسُو كُلَّ جُرْعٍ
ويَجْبِرِ كَسْرَ ذِي العَظْمِِ المَهِيضِ
فَإِنِّي ذُو غِنًى وَكَرِيمُ قَومٍ
وَفِي الأَكْفَاءِ ذُو وَجْهٍ عَرِيضِ
وإني ذو غنىً وكريمُ قومٍ
وَفِي الأَكْفَاءِ ذُو وَجْهٍ عَرِيضِ
غَلَبتَ بَنِي أَبِي العَاصِي سَمَاحَاً
وَفِي الحَرْبِ المذكرَّة العضوضِ
غلبتَ بني أبي العاصي سماحاً
وفي الحرب المنكّرة العضوضِ
خَرَجْتَ عَلَيْهِمُ فِي كُلُّ يَوْمٍ
خُرُوجَ القَدْحِ مِنْ كَفِّ المُفِيضِ
فدىً لكَ مَنْ إِذَا مَا جِئْتُ يَوْمًا
تَلقَّانِي بِجَامِعَةٍ رَبُوضِ
عَلَى جَنْبِ الْخُوانِ وَذَاكَ لُؤْمٌ
وَبِئْسَتْ تُحْفَةُ الشَّيْخِ الْمَرِيضِ
لَدَى جَنْبِ الْخِوَانِ وَذَاكَ فُحْشٌ
وَبِئْسَتْ خِبْرَةُ الشَّيْخِ الْمَرِيضِ
كَأَنِّي إِذْ فَزِعْتُ إِلَى أُحَيْحٍ
فَزِعْتُ إِلَى مُقَوقِيَةٍ بَيُوضِ
إِوَزَّةَ غَيْضَةٍ لَقِحَتْ كِشَافًا
لِقَحْقَحِهَا إِذَا دَرَجَتْ نَقِيضُ
إِوَزَّةَ غَيْضَةٍ لَقِحَتْ كِشَافًا
لِفَقْحَتِهَا إِذَا بَرَكَت نَقِيضُ