ألا أبلغ بني سعدٍ رسولاً
ودونهم بسيطة فالمعاط
أميطوا عنكم ضرط ابن ضرطٍ
فإن الخبث مثلهم يماط
ولي حقٌ فراطة أولينا
قديماً والحقوق لها افتراط
فما زالت مباسطتي ومجدي
وما زال التهايط والمياط
وجدي بالسياط عليك حتى
تركت وفي ذناباك انبساط
متى ما تعترض يوماً لحقي
تلاقك دونه سعرٌ سباط
من الحيين ثعلبة بن سعدٍ
ومرة أخذ جمعهم اعتباط
تراهم في البيوت وهم كسالى
وفي الهيجا إذا هيجوا نشاط