تخطَّ إلى المحتوى

ما اشتغالي عن السوى بشهودي

الخفيف

٧ أبيات

الزهد

ما اشتغالي عن السوى بشهودي

لك الا من سر معنى وجودي

فارحني بمحو نقطة علمي

على في محوها انطلاقا قيودي

بينات اقامها العلم تنبي

عنه في مهيع وسيع الحدود

قد ربطنا بها القلوب اغتناما

لنداها من حيثما القلب نودي

فهي في القلب ان تشاها ومنه

قد بدت والصدور عين الورود

وأميني سري عليها واني

صرت فيها كالعالم المفقود

أين مني بيان ما قام عندي

من خفايا علم الظهور الوجودي