تخطَّ إلى المحتوى

رفقا بنفسك أنت خير صغاره

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

رفقًا بنفسكَ أنتَ خيرُ صغارهِ

يا أيها الأدرى بحُزنِ ديارهِ

أنشودةُ الدمِ التي أنشدتَها

والموتُ يعزفُها على أوتارهِ

وطنُ العبيدِ إلى متى تحيا به

وتظلُ تشكو من صدوعِ جدارهِ

ولأنّكَ المعروضُ في أسواقهِ

ما ضرَّكَ التنكيلُ في تُجارهِ

وأراكَ تفهمُ نشرةَ الزيفِ التي

قد خطها الإعلامُ في أوكارهِ

وأراكَ تقبلُ أن تُصدقَ دائمًا

ما يَسْتمرُ الناسُ في إنكارهِ

وأراكَ تقبلُ أنْ تُكذبَ دائمًا

ما يستمرُ الناسُ في تكرارهِ

خُبث الحياةِ بأنْ تُصادقَ واشيًا

مُتزلّفًا يَعْتاشُ من أَخبارهِ

والصمتُ حكمةُ من بدتْ آراؤهُ

مرفوضةً تُفضي إلى إضرارهِ

وجريمةُ الأبطالِ في أوطاننا

أنْ ذكرونا بالقتيلِ وثارهِ

من عاشَ يدعو للكرامة كلما

احتشدَ الظلامُ على مدى أسوارهِ

والليثُ يعرفُ كيفَ يحفظُ أرضهُ

عند اقترابِ الضبعِ من أوجارهِ

قل للذينَ يبدلونَ كلابهم

بأسودهم قُصِفَ الرضيعُ بدارهِ

قل للذينَ يصافحونَ عدوهم

هلْ عادَ حقٌ بالسلامِ وعارهِ

وطنٌ يُشرِّعُ صدرهُ لعدوهِ

ويُقتلُ الأحرارَ في أمصارهِ

سيجيءُ دوركَ بعد أن هادنتَهُ

وتركتَ شعبكَ تحتَ رحمةِ نارهِ

لا لَنْ يُفيدكَ مَهربٌ أو قبةٌ

أو دولةٌ أو مجلسٌ بقرارهِ

لا لَنْ يُفيدَ تنازلٌ يا مَنْ تخا

لُ بأنَّ بيتكَ آمنٌ بستارهِ

طبعُ العدو فلنْ تنالَ جِوارَهُ

وظننتَ نفسكَ آمنًا بجوارهِ

دمويةُ الإعدامِ أصلُ طباعهِ

أنيابهُ تجتثُ من ثُوارهِ

هو حظُنا لكنَّ حكمةَ ربنا

للشعبِ تأتي مِنْ يَدَيْ جزَّارهِ

كي يستفقَ العبدُ من أوهامهِ

ويُحرّرَ المهزومُ من أفكارهِ

وتعودَ أُمتنا لأوجِ بَريقها

والفخرُ يكسوها بثوبِ وقارهِ