تخطَّ إلى المحتوى

يجازيك الإله بما تجود

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يُجازيكَ الإلهُ بِما تَجودُ

وَحَسبُكَ أَنَّهُ العدلُ الأكيدُ

وَتَدفَعُكَ الحَياةُ إلى طَريقٍ

بِدايَتُهُ وآخرُهُ صدودُ

وَكُنتَ تُراهِنُ الأمواتَ جَهلاً

بأنَّ حياتَكَ العَيشُ الرَغيدُ

وَكُنتَ إذا حَزِنتَ طَفقتَ عَيشاً

ويَسكُنُكَ التَناقُضُ والشرودُ

بِغَيرِ اللهِ لا نَفعٌ وَخَيرٌ

ولا رزقٌ ولا عِزٌ يَسودُ

وَلَيسَ لنا بِغَير اللهِ حِصناً

يُطَمئِنُنا إذا بَرَزَ الحَقودُ

سَتُحزِنُنا الحَياةُ بِغيرِ ذَنبٍ

وَيُسعِدُنا الإلهُ بما يُجودُ

لأنَّ اللهَ يَعرِفُ ما بِصدرٍ

فلا تَحزَن إذا خانَ الوجودُ

حَياتُكَ نِقمَةٌ في كل آنٍ

مَضيتَ بِها وَنيَّتُكَ الخلودُ

بِلادُكَ قد غزاها من غزاها

وأنتَ على سُكونِكَ يا جُمودُ

تَركتَ بِلادنا تَهذي بِيتمٍ

وَأقنَعَكَ الهَوانُ بما يُريدُ

يُريدُكَ أن تَموتَ بلا قِتالٍ

وفيكَ من المَهانَةِ ما تُجيدُ

جُنودُكَ في المَدى وَهنٌ وَزيفٌ

عَدوكَ في المَدى وَحشٌ عنيدُ

أرادكَ أن تَعيشَ على احتقارٍ

وأن تحيا كما عاشَ العَبيدُ