تخطَّ إلى المحتوى

هل تعرف الربع عفت جواؤه

الرجز

١٨ بيت

المتفرقات

هَلْ تَعْرِفُ الرَّبْعَ عَفَتْ جِوَاؤُهُ

وَعَزَّ شَأْوَ المُعْزِبِينَ شَاؤُهُ

فِيْ إِثْرِ غَيْثٍ بَلَغَتْ أَنْبَاؤُهُ

أَخْبَارَ مَنْ يُعْجِبُهُ انْتِوَاؤُهُ

كَأَنَّهُ لمَّا وَهَى سِقَاؤُهُ

وانْصَبَّ مِنْ كُلِّ غَمَامٍ مَاؤُهُ

وانْهَلَّ مِنْ كُلِّ غَمَامٍ مَاؤُهُ

وانْصَبَّ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مَاؤُهُ

حَمَّ إذا حَمَّشَهُ قِلاؤُهُ

حَمَّ إذا أَحْمَشَهُ قِلاؤُهُ

حَمَّ إذا جَمَّشَهُ قِلاؤُهُ

فَهْوَ يُرَى كَمَا نَمَى غُثَاؤُهُ

بٍالجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ

فَطَائِفَ المَوْصِلِ أَوْ عَبَاؤُهُ

وَيَوْمِ قَيْظٍ رَكَدَتْ جَوْزَاؤُهُ

وظَلَّ مِنْهُ هَرِجًا حِرْبَاؤُهُ

وهْوَ إِذَا البَأْسُ ذَكَا صِلَاؤُهُ

وَبَرَزَتْ مُدِلَّةً شَهْبَاؤُهُ