فَمَا مَاءُ مُزْنٍ مِنْ شمَارِيخِ شَامِخ
تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوَالِ الدَّوائِبِ
فَمَا مَاءُ مُزْنٍ أَيُّ مَاءٍ تَقُولُهُ
تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوَالِ الدَّوائِبِ
وَمَا طَعْمُ مَاءٍ أَيُّ مَاءٍ تَقُولُهُ
تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوَالِ الدَّوائِبِ
بِمُنْعَرجٍ أَوْ بَطْنِ وَادٍ تَحَدَّرَتْ
عَلَيْهِ رِيَاحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جَانبِ
بِمُنْعَرجٍ أَوْ بَطْنِ وَادٍ تَحَدَّثتْ
عَلَيْهِ رِيَاحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جَانبِ
بِمُنْعَرجٍ أَوْ بَطْنِ وَادٍ تَقَابَلَتْ
عَلَيْهِ رِيَاحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جَانبِ
نَفَى نَسَمُ الرِّيحِ القَذَا عَنْ مُتُونِهِ
فَمَا إِنْ بِهِ عَيْبٌ يَكُوْنُ لِعَائِبِ
نَفَى نَسَمُ الرِّيحِ القَذَا عَنْ مُتُونِهِ
فَمَا إِنْ بِهِ عَيْبٌ تَرَاهُ لشارِبِ
نَفَتْ جَرْيِهِ الماءَ القَذَا عَنْ مُتُونِهِ
فَمَا إِنْ بِهِ عَيْبٌ يَكُوْنُ لِعَائِبِ
نَفَى نَسَمُ الرِّيحِ القَذَا عَنْ مُتُونِهِ
فَمَا إِنْ بِهِ عَيْبٌ مُعَابًا لِعَائِبِ
بِأَطْيَبَ مِمَّا يَقْصُرُ الطَّرْفَ دُونَهُ
تُقَى اللهِ وَاسْتِحْياءُ بَعْضِ العَوَاقِبِ