عَلِقَ الهَوَى بِحَبَائِلِ الشَّعْثَاءِ
والمَوْتُ بَعْضُ حَبَائِلِ الأَهْوَاءِ
عَلِقَ الفُؤَادُ حَبَائِلَ الشَّعْثَاءِ
وَالمَوْتُ بَعْضُ حَبَائِلِ الأَهْوَاءِ
لَيْتَ الحِسَانَ إِذَا أَصَبْنَ قُلُوْبَنَا
بِالدَّاء جُدْنَ بِنَعْمَةٍ وَشِفَاءِ
اللثّمُ عِنْدِي بَهْجَةٌ وَمَزِيَّةٌ
وَأُحِبُّ بَعْضَ مَلامِحِ الذَّلْفَاءِ
لِلشُّمِّ عِنْدِي بَهْجَةً وَمَلَاحَةٌ
وَأُحِبُّ بَعْضَ مَلاحَةِ الذَّلْفَاءِ
لِلشُّمِّ عِنْدِي بَهْجَةً وَمَلَاحَةٌ
وَأُحِبُّ بَعْضَ مَلامِحِ الذَّلْفَاءِ
وَأَرَى البَيَاضَ عَلَى النِّسًاءِ جَهَارَةً
وَالعِتْقُ أتعْرِفُهُ عَلَى الأَدْمَاءِ
وَأَرَى البَيَاضَ عَلَى النِّسًاءِ جَهَارَةً
وَالعِتْقُ أَعْرِفُهُ عَلَى الأَدْمَاءِ
لَيْسَتْ بِحَوْشَبَةٍ يَبِيتُ خِمَارُهَا
حَتَّى الصَّبَاحِ مُلصَّقًا بِغِرَاءِ
لَيْسَتْ بِحَوْشَبَةٍ يَبِيتُ خِمَارُهَا
حَتَّى الصَّبَاحِ مُثَبَّتًا بِغِرَاءِ
تَجِدُ القِيَامَ كَأَنَّمَا هُوَ نَجْدَةٌ
حَتَّى تَقُومَ تَكَلُّفَ الرَّجْزَاءِ
والقَلْبُ فِيْهِ لِكُلِّهِنَّ مَوَدَّةٌ
إلَّا لِكُلِّ دَمِيْمَةٍ زَلَّاءِ
وَرَأَيْنَهُ وَصَلَ المَشِيْبَ بِحَبلِهِ
رَأْسٌ أَحَصُّ بِلِحْيَةٍ شَمْطَاءِ
إنَّ الأَعَادِي لَنْ تَنَالَ رِمَاحَنَا
حَتَّى تَنَالَ كَوَاكِبَ الجَوْزَاءِ
إنَّ الأَعَادِي لَنْ تَنَالَ قَدِيمَنَا
حَتَّى تَنَالَ كَوَاكِبَ الجَوْزَاءِ
تَحْمِي الرِّمَاحُ لَنَا حِمَانَا كُلَّهُ
وَتُبِيْحُ بَعْدُ مَسَارِحَ الأَحْمَاءِ
إِنَّ السُّيُوْفَ تُجِيْرُنَا وَنُجِيْرُهَا
كُلٌّ يُجِيرُ بِعَزَّةٍ وَوَقَاءِ
لَا يَنْثَنِينَ وَلَا نَرُدُّ حُدُوْدَهَا
عَنْ حَدِّ كُلِّ كَتِيبَةٍ خَرْسَاءِ
إِنَّا لَتَعْمَلُ بالصُّفُوفِ سُيُوفُنَا
عَمَلَ الحَرِيقِ بِيَابِسِ الحَلْفَاءِ
وَالخَيْلُ تَسْبَحُ بِالكُمَاةِ كَأنَّهَا
طَيْرٌ تَمَطَّرَ مِنْ ظِلَالِ عَمَاءِ
يَخْرُجْنَ مِنْ رَهَجٍ دُوَيْنَ ظِلَالِهِ
مِثْلَ الجَنَادِبِ مِنْ حَصَى المَعْزَاءِ
يَلْفِظْنَ مِنْ وَجَعِ الشَّكِيمِ وَعجْمِهِ
زَبَدًا خَلَطْنَ بَيَاضَهُ بِدِمَاءِ
كَمْ مِنْ كَرِيمَةِ مَعْشَرٍ أَيَّمْنَهَا
وَتَرَكْنَ صَاحِبَهَا بِدَارٍ ثَوَاءِ
وَسَبِيَّةٍ مِنْهُمْ حَصَانٍ أُنْكِحَتْ
فِينَا بِلَا صُدُقٍ وَلا قَرْبَاءِ
تَأْوِي إِلَى حَلَقِ الحَدِيدِ وَقُرَّحٍ
قُبٍّ تَشَوَّفُ نَحْوَ كلِّ دُعَاءِ
وَلَقَدْ كَررتُ على طُهَيَّةَ كَرَّةً
حَتَّى طَرَقْتُ نِسَاءَهَا بِمَسَاءِ
وَلَقَدْ غَدَوْنَ إِلَى طُهَيَّةَ غَدْوَةً
حَتَّى طَرَقْنَ نِسَاءَهَا بِمَسَاءِ
تِلْكُمْ مَرَاكِبُنَا وَفَوْقَ حَيَاتَنَا
بِيْضُ الغُصُونِ سَوَابِغُ الأَثْنَاءِ
قُدِّدْنَ مِنْ حَلَقٍ كَأَنَّ شَعَاعَهَا
فَلَجٌ يَطِنُّ عَلَى مُتُوْنِ نُهَاءِ
خَاضَ العُدَاةُ إِلَى طَرِيْفٍ فِي الوَغَى
حَمَصِيْصَةُ المِغْوَارِ فِي الهَيْجَاءِ
كَمْ فِي لُجَيْمٍ مِنْ أَغَرَّ كَأَنَّهُ
صُبْحٌ يَشُقُّ طَيَالِسَ الظَلْمَاءِ
وَمُجَرَّبٍ خَضِلٍ السِّنَانِ إِذَا الْتَقَى
رَهْجٌ بِخَاطِرَةِ الصُّدُوْرِ ظِمَاءُ
وَمُجَرَّبٍ خَضِلٍ السِّنَانِ إِذَا الْتَقَى
زَحْفٌ بِخَاطِرَةِ الصُّدُورِ ظِمَاءِ
بَحْرٍ يُكَلِّلُ بِالسَّدِيْفِ جِفَانَهُ
حَتَّى يَمُوْتُ شِمَالُ كُلِّ شِتَاءِ
أَوْ مِثْلِ أَصْرَمَ إِذْ يَفِيضُ بِجُودِهِ
فَيْضًا بِلَا كَدَرٍ وَلَا بِجَزَاءِ
أَوْ كَالسَّمِينِ إِذَا الرِّيَاحُ تَزَعْزَعَتْ
وَالمَحْلُ مِثْلُ مُجَرَدِ الجَرْبَاءِ
أَوْ كَالْمُكَسَّرِ لَا تَؤُوبُ جِيَادُهُ
إِلّا غَوَانِمَ وَهْيِ غَيْرُ نِوَاءِ
صَدِئَ القَبَاءُ مِنَ الحَدِيدِ كَأَنَّهُ
جَمَلٌ تَغَمَّدَهُ عَصِيمُ هِنَاءِ
فَلَئِنْ فَخَرْتُ بِوَائِلٍ لَقَدِ ابْتَنَتْ
يَوْمَ المَكَارِمِ فَوْقَ كُلِّ بِنَاءِ
وَلَئِنْ خَصَصْتُ بَنِي لُجَيْمٍ إِنَّنِي
لَأَخُصُّ مَكْرُمَةً وَأَهْلَ غَنَاءِ
قَوْمٌ إِذَا نَزَلَ الفَظِيعُ تَحمّلُوا
حُسْنَ الثناءِ وَأعظمَ الأَعْبَاءِ
عُدُّوا كَمَنْ رَبَعَ الجيوشَ لِصُلْبِهِ
عِشْرُونَ وَهْوَ يُعَدُّ فِي الأَحْيَاءِ
مِنَّا الذي رَبَعَ الجيوشَ لِصُلْبِهِ
عِشْرُونَ وَهْوَ يُعَدُّ فِي الأَحْيَاءِ
لَيْسَتْ مَجَالِسُنَا تُقِرُّ لِقَائِلٍ
زَيْغَ الحَدِيثِ وَلَا نَثَا الفَحْشَاءِ
وَاسْأَلْ جُيُوشَ خَنَابَزِيْنَ لِيُخْبُروا
أَنَّا الحُمَاةُ عَشِيَةَ البَطْحَاءِ
لَيْسَ المُحَاذِرُ أَنْ يُعَدَّ قَدِيمُهُ
وَالْمُبْتَهِي بِقَدِيمِهِ بِسَوَاءِ
مِنَّا التَّكَرُّمُ وَالْحُلُومُ وَإِنْ بَهِجْ
فَزَعٌ فَلَيْسَ قِتَالُنَا بِنَصَاءِ
وَلَقَدْ قَطَعْتُ نَوَاظِرًا وَحَسَمْتُهَا
مِمَّنْ تَعَرَّضَ لِي مِنَ الشَّعَرَاءِ
فَالْيَوْمُ يَوْمُ
تَفَاضُلٍ وَبَذَاءِ